الصورة التي لدينا عن أنفسنا – أعظم قوتنا

الصورة التي لدينا عن أنفسنا أعظم قوتنا

صورتنا الذاتية الحقيقية

نادرا ما تتماشى الصورة التي لدينا عن أنفسنا مع الصورة التي يمتلكها الآخرون عنا. إذا كان لدينا القدرة على النظر في المرآة و رؤية الصورة الحقيقية التي نعرضها على العالم، فإنه يستحق أفضل العلاجات. إنه لأمر مدهش كم نتردد في رؤية صورتنا الحقيقية.

أمثلة

عامة، صورتنا الذاتية هي نتاج تجارب طفولتنا التي نحتفظ بها معنا حتى سن البلوغ. على سبيل المثال، إذا تيقنا أننا نشعر بأننا تحت سيطرة بيئتنا، سنحاول كبالغين أن نسيطر عليها أيضا. لذا من وجهة نظر خارجية، سيصفنا الناس أننا نفرض أنفسا غير أننا نحاول ببساطة عكس الأدوار.

إذا كنا في بيئة غير آمنة، و شعرنا بالتعرض للخطر، كشخص بالغ سنحصل على “درع واقي” يجعلنا نبدو سييئين متحفظين أو متشائمين دائما. من ناحية أخرى، سنفكر أننا فقط حذرون و واقعيون لأننا سنبرر تصرفاتنا بتجاربنا السابقة.

إذا شعرنا بأنه غير مرحب بنا و نفتقر إلى المودة، فسوف نحاول التغلب على هذا النقص كأشخاص بالغين. سنقوم بعرض صورة لشخص معتمد بشكل كبير و متشبث في حين أننا نفكر ببساطة أننا أناس ودودون و متفتحون.

ما وراء الصورة الذاتية

يمكننا أيضا أن نستثمر كثيرا في نظام معتقداتنا – فكرتنا عن كيف يجب أن نعيش حياتنا. يبدو أن رؤيتنا للأمور منطقية تماما. و مع ذلك، قد يظن البعض أنها شديد الانغلاق، و بسيط، و ما إلى ذلك. و هذا ينطبق على كل شيء: الدين و السياسة و حتى جدل المدينة الكبيرة مقابل المدينة الصغيرة.

إذا، هل يمكن أن نتجاوز يوما ما الصورة التي نمتلكها عن أنفسنا؟ موضوعيا، من الصعب جدا إن لم يكن من المستحيل أن تنأى بنفسك و ترى بشكل عقلاني الشخص المقابل للمرآة. علاوة على ذلك فهذه وظيفة علماء النفس. من خلال الجلسات، يحاولون إظهار هويتهم الحقيقية للأشخاص المقابلين لهم.

يجب أن ندرك أولا أن قيمتنا الحقيقية مخبأة في أعماق كل منا، أبعد من صورتنا. أبعد من قناعاتنا الشخصية. هذا لا يعني أنه يجب أن نتخلى عن معتقداتنا و قناعاتنا، بل على العكس، يجب أن نحدد أصولهم و أسباب اعتقادنا بهذا أو ذاك. خاصة، أنه يجب أن نرى ما هو الدور الذي لعبه المجتمع في قراراتنا.

استنتاج

يجب أن نفهم أن شخصنا لم يتم تعريفه من خلال الصورة التي لدينا عن أنفسنا أو من ما لدى الناس عنا. يجب أن نكون قادرين على النظر في المرآة و معرفة من نحن حقا من الداخل.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

اشترك

اشترك في المدونة

فعل البريد الإلكتروني

إشترك في رسائل فريهالي الإخبارية

إشترك و توصل أسبوعيا بأحدث المقالات الغنية عن المقاولتية، إدارة الأعمال، التحفيز، نصائح عن العمل الحر و المزيد ...

ستتوصل برسالة ترحيب في بريدك الإلكتروني.
x